فائزات وفائزو عام ٢٠٢٤
سـبيل غصـوب, غنوة يتيم, كريستوف بولتانسكي, كريستوف رويتر, تكريمًا للجهود الّتي قاموا بها لتفوّقهم في مجالات عملهم التي تصبّ كلُّها ضمن ما نصبو إليه. مشاريعهم على تنوّعها مسّتنا في الصميم وسوف نتابعُها معهم كي تُنْشر وتوزّع وتستمرّ.


سـبيل غصـوب
منذ سـنوات يكتب سـبيل غصـوب وينشر في فرنسـا حيـث ُولـد لأبويـن لبنانَّيـْن. روايتـه بيـروت عـلـى ضفــاف السـيـن اختــرت ضمــن لائحــة الغونكــورم
روايتـه التـي قرأهـا مئـات الشـباب بالفرنسـّية تَرجمهـا والـده الشــاعر قيـصـر غصــوب إلى العربيــة وقــد صــدرت عــام ٢٠٢٣ عن دار الجديد
نـال سـبيل غـار لقمـان لجدلـه العلنـي المرهـف مـع هويّتـه -إذ إنَّـه فرنـسي المولـد ـ ولبراعتـه في سرد فصـولٍ مؤلمـة مـن الحـرب الأهلّيـة اللبنانّيـة. وفـاء سـيلين حـلاوي هـي مـن سـوف تقـرأ خطابـه المؤثّـر
روايتـه التـي قرأهـا مئـات الشـباب بالفرنسـّية تَرجمهـا والـده الشــاعر قيـصـر غصــوب إلى العربيــة وقــد صــدرت عــام ٢٠٢٣ عن دار الجديد

غنوة يتيم
صحافيـة لبنانّيـة مراسـلةمحطّـة «العربّيـة» مـن بيـروت. واكبـت غنـوة لقمان يـوم عُلِّقـت ملصقاتالتّخويـن وكاتـم الصّـوت عـلى أبـواب دارتـه كـما أنّهـا صـوّرت أكثـر مـن تحقيـقفي الجنـوب عـِن اغتيالــه. نالــتغنــوة غــار لقمــان لمناقبيّتهــا ولمواكبــة ظــروف إعدامــه بمهنيـّـة وُجــرأة

كريستوف بولتانسكي
روائيّ وصحـافيّ فرنسـي نالـت روايتـه المخبـأ جائـزة فيمينـا عـام ٢٠١٥. كتــب تحقيقــاً عــن انفجــار المرفــأ لمجلّــة
أمنيســتي إنترناشــونال. نــال غــار لقــمان إذ إنّ تحقيقــه المُعنْــوَنْ أشــباح العنـبر رقـم١٢، المُترجـَم إلى العربيّـة، يحـاول الربط بــمجموعــة مــن الاغتيــالات السياســيّة التــي قـد تكـون مرتبطـة بهـذه المأسـاة. فهـل مـا قالـه لقمـان عـن النيـترات في حديثـه إلى «العربّيـة» هـو مـا تسـبب بإعدامـه

كريستوف رويتر
صحـافي وكاتـب ألمـانيّ متـزوّج بجوائـز كثيرة، نُـشِرَت تحقيقاتـه حــول العــراق وأفغانســتان ولبنــان في كبريــاتّ المجـلّات الألمانيّة. كُتُبُـه حــول الإســلم الســياسي تــدور في الفلك نفســه، أشــهرها: حيــاتي سـلاحي والقــوُة السّــوداء.
نـال غـار لقمـان لتحقيقـه الصـادر في مجلَّـة «ديـر شــبيغل» حــول الاغتيــال ثــمّ اهتمّــت مطبوعــة الرّقـم ٤ - وهـي تَصـدر بشـكل غيـر دوري عـن أمـم للتوثيـق والأبحــاث – .بنقلــه إلى العربيّــة في عددهــا رقــم واحــد
